الاثنين، 22 فبراير 2016

قرية بيت داود خلال القرن التاسع عشر و بداية القرن العشرين





عام 1231 هجرية يقابله عام 1815 ميلادية 


و عام 1259 هجرية يقابله عام 1843 ميلادية 








قرية بيت داود
كما ورد فى احصائية سنة 1882 م 






 قرية بيت داود

كما ورد فى  احصائية سنة 1897 م 







تم ذكر قرية  " بيت داود عيسى "  تبع  قرية العوامر قبلى فى احصائية 1897 م 











قرية بيت داود

كما ورد فى احصائية 1907













قرية بيت داود 



كما ورد فى كتاب توزيع المديريات و المحافظات سنة 1916 م 



قرية بيت داود 


كما ورد فى احصائية 1917 م 






ومن خلال متابعة بسيطة للأرقام السابقة، يتضح أن تعداد سكان قرية بيت داود جاء على النحو الآتي:
سنة 1882م: 3043 نسمة
سنة 1897م: 3536 نسمة
سنة 1907م: 4237 نسمة
سنة 1917م: 4092 نسمة
وبتحليل هذه البيانات، نلاحظ حدوث زيادة مطّردة في عدد سكان قرية بيت داود في كل تعداد مقارنة بسابقه، غير أنه في تعداد سنة 1917م سُجِّل انخفاض في عدد السكان مقارنة بآخر تعداد أُجري قبلها بعشر سنوات.
ولا أجد تفسيرًا منطقيًا لهذه الظاهرة سوى الاحتمالات الآتية:
حدوث وباء أدى إلى وفاة عدد من السكان، وهو افتراض مستبعد؛ إذ إن النقص الواضح والكبير كان في أعداد الذكور أكثر من الإناث، في حين أن المرض أو الوباء لا يميز بين ذكر وأنثى.
حدوث مجاعة تسببت في وفاة السكان أو نزوحهم من القرية، وهذا الاحتمال أيضًا مرفوض للسبب نفسه السابق. إضافة إلى ذلك، لم تذكر كتب التاريخ وقوع مجاعة في نطاق مديرية جرجا أشد من المجاعة التي حدثت في عهد الخديوي إسماعيل، والتي وقعت تقريبًا خلال الأعوام 1875 إلى 1879.
وللاطلاع على مزيد من التفاصيل حول هذه المجاعة يمكن الرجوع إلى الرابط التالي:

استيلاء الإقطاعيين بالقوة على أراضي المزارعين، وما ترتب على ذلك من تحول أبناء القرية إلى العمل بالسُّخرة، وهو ما دفع الكثيرين إلى كراهية هذا الوضع، فهرب عدد كبير من رجال القرية إلى خارجها، أو تم تجنيد الشباب قسرًا ضمن القوات العسكرية.
ويدعم هذا الافتراض ما حدث في قرية العوامر قبلي، حيث أظهر تعداد سنة 1917م انخفاضًا حادًا في عدد الذكور مقارنة بالإناث؛ إذ بلغ عدد الذكور 883 ذكرًا، مقابل 1028 أنثى.
وللمزيد من المعلومات حول هذا الافتراض يمكن الرجوع إلى الرابط التالي: