الأحد، 8 نوفمبر 2015

السر وراء اشتراك اكثر من عائلة فى التربيع فى مكان واحد



























تجدر الإشارة إلى أن بعض العائلات في قرية بيت داود كانت تجتمع في تربيع واحد، ومن بينها:

عائلة أولاد الشيخ محمد الكبير أبو موافي 


مع


عائلة الحمادنة، التي تضم (آل حمدون ، آل سرحان ، وآل حسنين ، .........).


وكان موقع ربيع مواشيهم يقع في نهاية حوض الحاج سليمان من الجهة الشرقية، ولا تزال آثار العزبة التي كانت مقر إقامتهم خلال فترة التربيع قائمة حتى اليوم.



و الله تعالى أعلى و أعلم 


نقل محكمة خط القرعان الى قرية بيت داود


الخميس، 5 نوفمبر 2015

مساكن عائلة آل شندي



المسكن القديم لعائلة آل شندي، وتبدو في خلفية الصورة منازل كوم بيت داود.









كان موضع إقامة عائلة آل شندي الأفاضل قديمًا يقع بحري الطريق الواصل بين قريتي بيت سهل وعوامر قبلي، وتحديدًا إلى الشمال الشرقي من الكوبري الشرقي المعروف باسم «كوبري متشكرين».
وفي إطار حركة إعمار القرى خلال القرن التاسع عشر، ولا سيما في الفترة ما بين عامي 1805م و1885م، جرى دمج عدد من العزب والنجوع، وإزالة بعض مساكنها، مع نقل سكانها إلى داخل الكتلة السكنية للقرى.
ملاحظة هامة إبراءً للذمة:
أفادني أحد أهالي القرية الكرام أن سكن عائلة آل شندي كان داخل الكتلة السكنية لقرية بيت داود منذ بداية وجودهم بها، وأن الموقع المشار إليه في الصورة لم يكن مسكنًا لهم، بل هو موضع المكينة الزراعية الخاصة بهم، وكانت تحيط به أراضيهم الزراعية.
والله تعالى أعلى وأعلم.



الاثنين، 2 نوفمبر 2015

ترعة أبو حمار خط الحاجر غرب محافظة سوهاج و قنا



 




**"ترعة أبو حمار" و"ترعة المُرّة" (بضم الميم وتشديد الراء) من الأسماء التي تثير الاستغراب عند سماعها. لا يُعرف على وجه الدقة سبب هذه التسمية، ولا من هو "أبو حمار". ورغم محاولات البحث في أصول هذه الأسماء، لم تظهر إجابة واضحة لأي من السؤالين.

لكن بارقة أمل ظهرت في الجزء التاسع عشر من كتاب "الخطط التوفيقية" لعلي باشا مبارك، وزير المعارف الأسبق، حيث أشار إلى ما يلي:

"ترعة السوهاجية" و"ترعة حوض سوهاج" يمتد منهما فرع باتجاه الغرب، يصرف مياهه في "مجرى أبو حمار".

ملاحظات هامة:

  1. اسم "أبو حمار" كان مُسجّلًا في الوثائق الحكومية الرسمية.
  2. الكتاب أشار إلى "مجرى أبو حمار"، وليس "ترعة أبو حمار"، ولم تُذكر هذه الترعة ضمن قائمة ترع مديرية جرجا.
  3. يُرجّح أن هذا المجرى كان في الأصل شقًا مائيًا صغيرًا، ربما نَشَأ بسبب الرشح أو تسرب المياه من الأراضي الزراعية المحيطة، ولم يكن بالاتساع الذي يجعله يُصنف كترعة حقيقية.

ارتباط محتمل:
وفقًا لإحصائية عام 1882م، ذُكر "نجع أبو مُرّة" كأحد نجوع قرية بيت خلاف، لكن هذا النجع اختفى تمامًا من الإحصائيات بحلول عام 1897م. ربما كانت الترعة تمر عبر هذا النجع، ومن ثم اكتسبت اسمها منه.

والله أعلم."**



 
















للمزيد على هذا الرابط