الأربعاء، 15 يوليو 2015

قرية بيت داود عيسى مركز جرجا


لكن الموجود فى كتاب القاموس الجغرافى  للبلاد المصرية من عهد القدماء المصريين حتى عام 1945 م ما يلى 




 






قرية بيت داود عيسى الغيت بقرار سنة 1897 و اصبحت نجع باسم   " نجيب داود "
 و نستخلص من ذالك ان الاسم الصحيح هو
" النجيبية " و ليس
  "
العجيبية "

و من ثم  يتم طرح عدة اسئله فى حاجه الى اجابه
اين ذهب نجع " نجيب داود "؟
و إن كان اهله رحلوا الى قرية بيت داود سهل فاين موقع قرية بيت داود عيسى " نجع نجيب داود " ؟
و لو كانت قرية " بيت داود سهل " هى نفسها قرية " بيت داود عيسى "
لماذا وردت قرية " بيت داود سهل " كقرية مستقلة بذاتها و لها توابع فى احصائية عام 1898 م
 بينما وردت قرية  "  بيت داود عيسى " تابع من توابع العوامر قبلى  ؟




و الان يجب ان ننظر الى خريطة  قرى جرجا لمحاولة معرفة

موضع قرية  "
بيت داود عيسى "  او " نجع نجيب داود "

"
النجيبية "

لتكتشف من اول نظرة ان "
قرية بيت داود عيسى " او نجع

 "
نجيب داود " او  " النجيبية "

تقع فى المنطقة الجنوبية او فى مقابل المنطقة الجنوبية ل  " قرية

بيت داود  " الحالية 






هذا و سوف يتم كشف المزيد عن قرية بيت داود عيسى  إن شاء الله 















قرية بيت داود   بالقرب من ترعة الكسرة 






خريطة اقليم جرجا من الارشيف الفرنسي 




















الارشيف الفرنسي 📤📺 خريطه مديريه جرجا 1786م📺📤وكانت بداية ظهورها 1851م



المصدر :















الثلاثاء، 23 يونيو 2015

ضريح الحاج سليمان بقرية بيت داود ... لعله هو !!!











من المحتمل أن يكون ضريح الحاج سليمان، الواقع في مدخل قرية بيت داود من الجهة اليسرى بجوار محطة الوقود الجديدة، عائدًا إلى سليمان بك، وذلك للأسباب التالية:

1. منصب سليمان بك: كان سليمان بك حاكمًا لمديرية جرجا، ومقر الحكم في مدينة جرجا الحالية، وقرية بيت داود تتبع إداريًا لجرجا.


2. القيادة العسكرية: تولى سليمان بك قيادة حامية عسكرية. ومن المعروف أن الجنود يقيمون معسكراتهم في المناطق الصحراوية بعيدًا عن المناطق السكنية. وتقع قرية بيت داود على أطراف الصحراء، مما يجعلها موقعًا مناسبًا لمثل هذه المعسكرات.


3. قدم المقابر: المقابر الموجودة في مدخل قرية بيت داود أقدم من نشأة القرية نفسها، مما يشير إلى وجود سابق في المنطقة قبل تأسيس القرية.


4. المقابر مجهولة الهوية: وجود عدد كبير من المقابر مجهولة الهوية في مدخل القرية يدل على أن أشخاصًا كانوا يقيمون في هذه المنطقة أو المناطق المجاورة ليسوا من أهل القرية الأصليين.


5. ضريح السنجق في المحاسنة: وجود ضريح في قرية المحاسنة المجاورة يحمل اسم "السنجق" (أو "السندق" باللهجة العامية) يشير إلى أن السناجق (القادة العسكريين) كانوا يقيمون أو على الأقل يتواجدون في هذه المنطقة.



هذه الدلائل مجتمعة تشير إلى احتمال أن يكون ضريح الحاج سليمان في قرية بيت داود عائدًا إلى سليمان بك، حاكم مديرية جرجا وقائد الحامية العسكرية.









و الله تعالى أعلى و أعلم 

الأحد، 21 يونيو 2015

معنى كلمة " الجرف "


  1. جُرف: ( اسم )
    الجمع : أَجْرَافٌ ، جُرُوفٌ ، جَرَفَةٌ 
    الجُرْفِ : منحدر صخريّ شاهق وبخاصّة عند الشَّاطئ
    اِسْتَقَرَّ عَلَى الجُرْفِ : عَرْض الجَبَلِ الأَمْلَسِ
    الجُرْف : شِقّ الوادي إذا حَفَرَ الماءُ في أسفله : مَثَلٌ ضربه الله للذين بنوا مسجدهم للإضرار بالإسلام ، وقرئتْ ( جُرْف ) بسكون الراء
    الجُرف الثَّلجيّ / الجُرف الجليديّ : الكتلة الثلجيّة أو الجليديَّة التي تنفصل عن منحدرات جبل وتسقط حاملة معها الحصى والأوحال

    و من ثم يكون معنى " الجرف " هى المنطقة غير الثابتة التى يجرفها الفيضان 

مصرع " ابو حساب " سنة ١٩٠٢ م




3/1/1902  
م
صاعقه تضرب ابن اخ عمدة قرية بيت داود وحماره وبقرتين تؤدي إلى وفاتهم 









مركز قرية بيت داود: أقدم الشوارع وبدايات الاستقرار


يُعَدّ مركز قرية بيت داود، المعروف بـ«سُرّة القرية»، الموضع الذي شُيّدت فيه أولى منازل القرية، ومنها بدأ العمران في الامتداد تدريجيًا ليشمل بقية أرجائها.

وتقع هذه المنطقة إلى الغرب من بنك التنمية الزراعية بقرية بيت داود، حيث يوجد شارع صغير يُعرف باسم «درب نعمة» أو «شارع الشيخة نعمة»، نسبةً إلى الشيخة نعمة بنت الحاج محمد الكبير (أبو موافي). وقد كانت الشيخة نعمة تقيم في هذا الشارع، فنُسب إليها لما اشتهرت به من كرامات، ولا نزكّي أحدًا على الله.

وينتهي هذا الشارع من الجهة الغربية بحارة مغلقة، كان يقع فيها منزل الحاج محمد الأكبر (محمد الكبير أبو موافي)، جدّ عائلة أولاد الشيخ محمد الكبير ، وقد آل هذا المنزل لاحقًا بالبيع إلى أحد أفراد عائلة أخرى.

وتُعَدّ هذه المنطقة قلب قرية بيت داود سهل ، إذ تحيط بها أقدم بيوت القرية .



هذا المُوَافِي في المكارمِ أوّلٌ

                      إن سابقوهُ فإنّهُ المتفرِّدُ






بارك الله في ذرية الشيخ محمد الكبير، فقد انتشرت وتفرّعت في العديد من القرى والمدن والمحافظات المصرية.

والله تعالى أعلم.










اللهم لا تنزع عنا غطاء سترك و لا تنسينا ذكرك 







 
















﴿ فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ﴾
المؤمنون: 101]



و الله اعلم