الأربعاء، 11 نوفمبر 2015

وثائق تاريخية عن قرية بيت داود و المحاسنة و بيت الخريبي و بيت خلاف و بيت علام و قرى محافظة سوهاج منذ أكثر من 100 سنة
































































تحليل وثائق عام 1916 حول قرية بيت داود



عند مراجعة الوثيقة الأولى المعنونة بـ"توزيع المحافظات والمديريات عام 1916"، يمكن استخلاص المعلومات التالية عن قرية بيت داود:

بيانات القرية عام 1916
عدد العمد: 1.
عدد مشايخ البلدة: 4.
عدد السكان: 4237 نسمة.
عدد النجوع التابعة: 3.
المسافة إلى جرجا: 11 كيلومترًا.
مساحة الزمام الزراعي والسكني: 1767 فدانًا.
ملاحظات من رموز الوثيقة
حتى عام 1916، لم تكن قرية بيت داود تحتوي على:
مكتب بريد.
مكتب تلغراف.
مكتب هاتف.
نقطة شرطة.
عضوية في لجنة المشايخ والعمد.
عضوية في مجلس المديرية.
مقارنة بين قرية بيت داود وقرية المحاسنة
عدد المشايخ
المحاسنة: 7 مشايخ
بيت داود: 4 مشايخ
الاستنتاج: العدد المحدود من المشايخ في بيت داود يشير إلى قوة الترابط بين سكانها، حيث تم الاتفاق على عدد أقل مقارنة بالمحاسنة.
المسافة إلى جرجا
المحاسنة - جرجا: 9 كيلومترات
بيت داود - جرجا: 11 كيلومترًا
الاستنتاج: الطريق الرئيسي الذي كان يربط قرى خط الجبل بمدينة جرجا في ذلك الوقت كان عبر المحاسنة، وليس عبر بيت داود كما هو شائع حاليًا.

 




  تنويه تاريخي : 
المنفذ و المشرف على انشاء طريق  بيت داود   هو  الأستاذ مصطفى أبو حساب بريدي  عضو مجلس الأمة لاحقًا 



وفقًا لما يرويه كبار السن من أبناء قرية بيت داود، كان طريق المحاسنة–جرجا، مرورًا بقرية القرعان، طريقًا ترابيًا غير ممهد، ويستهلك وقتًا طويلًا لعبور المسافة بين القرى، ولم يكن يصلح لأن يكون طريقًا عامًا.
أما طريق بيت داود–جرجا، فقد تم إنشاؤه وفق نظم هندسية مواتية للزمان الذي شُق فيه، وكان ممهدًا ومرتفعًا عن الأراضي الزراعية، ومخططًا أن يسير في خط مستقيم من ترعة الكسرة شرقاً موضع قرية بيت داودعيسى قديما، مرورًا بجنينة الأستاذ غرباً، مواجهاً  لسرايا أبو حساب بريدي. وكان هذا المخطط سيؤدي إلى استهلاك جزء من أرض «جنينة الأستاذ» لتصبح المدخل الرئيس لقرية بيت داود.
وبناءً على ذلك، تم – بفعل فاعل – تعديل مسار الطريق بانحراف بسيط جنوبًا شرق الكوبري الكبير ( الكوبري الشرقي - كوبري متشكرين )، ليصبح الطريق في موضعه الحالي.

















الوثيقة الثانية: "جدول أطيان الحكومة عام 1916"
تشير هذه الوثيقة إلى أن زمام قرية بيت داود شمل حوالي 175 فدانًا من أراضي أملاك الدولة تمثل 10 % من مساحة قرية بيت داود ، مما يدل على وجود مساحات من الأراضي غير المملوكة للسكان آنذاك.






والله تعالى أعلى وأعلم





الأحد، 8 نوفمبر 2015

السر وراء اشتراك اكثر من عائلة فى التربيع فى مكان واحد



























تجدر الإشارة إلى أن بعض العائلات في قرية بيت داود كانت تجتمع في تربيع واحد، ومن بينها:

عائلة أولاد الشيخ محمد الكبير أبو موافي 


مع


عائلة الحمادنة، التي تضم (آل حمدون ، آل سرحان ، وآل حسنين ، .........).


وكان موقع ربيع مواشيهم يقع في نهاية حوض الحاج سليمان من الجهة الشرقية، ولا تزال آثار العزبة التي كانت مقر إقامتهم خلال فترة التربيع قائمة حتى اليوم.



و الله تعالى أعلى و أعلم 


نقل محكمة خط القرعان الى قرية بيت داود


الخميس، 5 نوفمبر 2015

مساكن عائلة آل شندي



المسكن القديم لعائلة آل شندي، وتبدو في خلفية الصورة منازل كوم بيت داود.











كان موضع إقامة عائلة آل شندي الأفاضل قديمًا بحري الطريق الواصل بين قريتي بيت سهل وعوامر قبلي، وتحديدًا إلى الشمال الشرقي من الكوبري الشرقي المعروف باسم «كوبري متشكرين».
وفي سياق حركة إعمار القرى خلال القرن التاسع عشر، ولا سيما بين عامي 1805 و1885م، جرى دمج بعض العزب والنجوع، وإزالة مساكن بعضها، ونقل سكانها إلى داخل الكتلة السكنية.

الاثنين، 2 نوفمبر 2015

ترعة أبو حمار خط الحاجر غرب محافظة سوهاج و قنا



 




**"ترعة أبو حمار" و"ترعة المُرّة" (بضم الميم وتشديد الراء) من الأسماء التي تثير الاستغراب عند سماعها. لا يُعرف على وجه الدقة سبب هذه التسمية، ولا من هو "أبو حمار". ورغم محاولات البحث في أصول هذه الأسماء، لم تظهر إجابة واضحة لأي من السؤالين.

لكن بارقة أمل ظهرت في الجزء التاسع عشر من كتاب "الخطط التوفيقية" لعلي باشا مبارك، وزير المعارف الأسبق، حيث أشار إلى ما يلي:

"ترعة السوهاجية" و"ترعة حوض سوهاج" يمتد منهما فرع باتجاه الغرب، يصرف مياهه في "مجرى أبو حمار".

ملاحظات هامة:

  1. اسم "أبو حمار" كان مُسجّلًا في الوثائق الحكومية الرسمية.
  2. الكتاب أشار إلى "مجرى أبو حمار"، وليس "ترعة أبو حمار"، ولم تُذكر هذه الترعة ضمن قائمة ترع مديرية جرجا.
  3. يُرجّح أن هذا المجرى كان في الأصل شقًا مائيًا صغيرًا، ربما نَشَأ بسبب الرشح أو تسرب المياه من الأراضي الزراعية المحيطة، ولم يكن بالاتساع الذي يجعله يُصنف كترعة حقيقية.

ارتباط محتمل:
وفقًا لإحصائية عام 1882م، ذُكر "نجع أبو مُرّة" كأحد نجوع قرية بيت خلاف، لكن هذا النجع اختفى تمامًا من الإحصائيات بحلول عام 1897م. ربما كانت الترعة تمر عبر هذا النجع، ومن ثم اكتسبت اسمها منه.

والله أعلم."**



 
















للمزيد على هذا الرابط