الخميس، 5 نوفمبر 2015

مساكن عائلة آل شندي



المسكن القديم لعائلة آل شندي، وتبدو في خلفية الصورة منازل كوم بيت داود.









كان موضع إقامة عائلة آل شندي الأفاضل قديمًا يقع بحري الطريق الواصل بين قريتي بيت سهل وعوامر قبلي، وتحديدًا إلى الشمال الشرقي من الكوبري الشرقي المعروف باسم «كوبري متشكرين».
وفي إطار حركة إعمار القرى خلال القرن التاسع عشر، ولا سيما في الفترة ما بين عامي 1805م و1885م، جرى دمج عدد من العزب والنجوع، وإزالة بعض مساكنها، مع نقل سكانها إلى داخل الكتلة السكنية للقرى.
ملاحظة هامة إبراءً للذمة:
أفادني أحد أهالي القرية الكرام أن سكن عائلة آل شندي كان داخل الكتلة السكنية لقرية بيت داود منذ بداية وجودهم بها، وأن الموقع المشار إليه في الصورة لم يكن مسكنًا لهم، بل هو موضع المكينة الزراعية الخاصة بهم، وكانت تحيط به أراضيهم الزراعية.
والله تعالى أعلى وأعلم.



الاثنين، 2 نوفمبر 2015

ترعة أبو حمار خط الحاجر غرب محافظة سوهاج و قنا



 




**"ترعة أبو حمار" و"ترعة المُرّة" (بضم الميم وتشديد الراء) من الأسماء التي تثير الاستغراب عند سماعها. لا يُعرف على وجه الدقة سبب هذه التسمية، ولا من هو "أبو حمار". ورغم محاولات البحث في أصول هذه الأسماء، لم تظهر إجابة واضحة لأي من السؤالين.

لكن بارقة أمل ظهرت في الجزء التاسع عشر من كتاب "الخطط التوفيقية" لعلي باشا مبارك، وزير المعارف الأسبق، حيث أشار إلى ما يلي:

"ترعة السوهاجية" و"ترعة حوض سوهاج" يمتد منهما فرع باتجاه الغرب، يصرف مياهه في "مجرى أبو حمار".

ملاحظات هامة:

  1. اسم "أبو حمار" كان مُسجّلًا في الوثائق الحكومية الرسمية.
  2. الكتاب أشار إلى "مجرى أبو حمار"، وليس "ترعة أبو حمار"، ولم تُذكر هذه الترعة ضمن قائمة ترع مديرية جرجا.
  3. يُرجّح أن هذا المجرى كان في الأصل شقًا مائيًا صغيرًا، ربما نَشَأ بسبب الرشح أو تسرب المياه من الأراضي الزراعية المحيطة، ولم يكن بالاتساع الذي يجعله يُصنف كترعة حقيقية.

ارتباط محتمل:
وفقًا لإحصائية عام 1882م، ذُكر "نجع أبو مُرّة" كأحد نجوع قرية بيت خلاف، لكن هذا النجع اختفى تمامًا من الإحصائيات بحلول عام 1897م. ربما كانت الترعة تمر عبر هذا النجع، ومن ثم اكتسبت اسمها منه.

والله أعلم."**



 
















للمزيد على هذا الرابط 


الخميس، 8 أكتوبر 2015

قرية بيت داود سهل







تقع قرية "بيت داود سهل" بين قريتي "المحاسنة" جنوبًا و"بيت خلاف" شمالًا، وتُشير الخريطة إلى منطقة تُسمى "LOWER DESERT"، مما يدل على أنها أرض منبسطة خالية من التضاريس الوعرة.

في اللغة العربية، يُطلق على الأرض المستوية التي لا تصل لارتفاع الهضاب مصطلح "السهل"، وجمعها "سهول".



تشير بعض المصادر إلى أن اسم "بيت داود سهل" قد يكون مرتبطًا بقبيلة "أولاد سهل"، لكن لا توجد أدلة قوية تدعم هذا الادعاء سوى التشابه في الأسماء.

هناك رأي آخر يُشير إلى أن تغيير الاسم إلى "بيت داود سهل" قد يكون للتعبير عن سهولة العيش، وتجنب دلالات سلبية محتملة في الاسم السابق.

ومع ذلك، يبقى التساؤل قائمًا: لماذا تم تغيير اسم قرية "بيت داود" ليشمل جزأين، بينما القرى المجاورة اكتفت بتغيير أسمائها إلى "بيت" متبوعًا بالاسم فقط؟

على سبيل المثال:

"أولاد الخريبي" أصبحت "بيت الخريبي".

"أولاد خلاف" أصبحت "بيت خلاف".

"أولاد علام" أصبحت "بيت علام".


أما "أولاد داود" فأصبحت "بيت داود سهل"، مما يثير التساؤلات حول السبب وراء هذا الاختلاف.

بالنظر إلى معاني كلمة "سهل" في اللغة العربية:

1. صفة: تُشير إلى اليسر والسهولة، أي ما هو غير معقد أو صعب.


2. اسم: تُستخدم للإشارة إلى الأرض المنبسطة والمستوية، التي تخلو من التلال أو الجبال، وتكون مناسبة للزراعة والتنقل.


3. اسم علم مذكر: يُستخدم كاسم شخصي للذكور، ويعني الشخص البسيط والواضح، غير المعقد.



إضافةً إلى ذلك، تُستخدم كلمة "سهل" في تعبيرات شائعة مثل "أهلاً وسهلاً"، والتي تُعد ترحيبًا بالضيف، وتعني: جئتَ أهلاً ووطئتَ سهلاً، أي مكانًا مريحًا وميسرًا.

تجدر الإشارة إلى أن كلمة "سهل" تُستخدم أيضًا في وصف بعض الظواهر الطبيعية، مثل "السهل الفيضي"، الذي يُشير إلى الأرض المنبسطة التي تتكون من رواسب جلبها النهر.

في النهاية، يبقى السبب الدقيق وراء تسمية القرية بـ"بيت داود سهل" غير مؤكد، وقد يكون مرتبطًا بعوامل جغرافية، اجتماعية، أو تاريخية محددة.


البحث على الرابط التالى 















و الله تعالى أعلى و أعلم