مدونة تسلط الضوء على تاريخ قرية بيت داود جرجا، مع سرد دقيق للأحداث التاريخية، الأنساب، والمعالم الثقافية التي شكلت هوية المنطقة." بيت داود عيسى - نجع نجيب داود ( النجيبية - العجيبية ) - أولاد داود - بيت داود سهل. مدونة تاريخية هدفها البحث و التوثيق ، تتجدد معلوماتها بناء على ما يستجد من وثائق، سبحانك اللهم و بحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك و اتوب اليك " والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر "
الأربعاء، 27 سبتمبر 2017
الخميس، 18 أغسطس 2016
الأستاذ الدكتور محمد أبو الفتوح حساب ابن قرية بيت داود
محمد أبو الفتوح حساب (حساب) , ولد في 2 ديسمبر 1913 بمحافظة سوهاج. متزوج وله ثلاثة أبناء. حصل على بكالوريوس الطب والجراحة 1940 ، دبلوم 1943 ، ماجستير 1946 من جامعة القاهرة. تدرج في وظائف هيئة التدريس الجامعي من معيد اكلينيكي للجراحة 1944 ، حتى درجة رئيس اقسام الجراحة 1970 ، ثم عمل أستاذا متفرغا منذ 1974 بجامعة الاسكندرية. عضو في كل من اللجان القومية لأمراض الكبد ، جمعية الجراحين الدولية ، جمعية أصدقاء مرضى الكبد المصري ، جمعية الجراحين المصرية ، الجمعية الطبية بالاسكندرية ، جميعة الجراحين بالاسكندرية . له أربعة وثلاثون بحثا في مجالات: الجهاز الهضمي ، الفتق ، دوالي المرئ ، تليف الكبد ، دوالي الساقين ، والدكتور حساب وضعت له عملية حساب لعلاج نزيف دوالي المرئ في أمهات كتب الجراحة العالمية. حضر العديد من المؤتمرات الدولية ، ودعته كثير من جامعات العالم لإلقاء محاضرات بها. حصل على نيشان العلوم من الطبقة الأولى وميداليتين تقدير من جامعة الاسكندرية ، ومن المملكة العربية السعودية ، وكتب اسمه في سجل أشهر الشخصيات العالمية..
المصدر :
الاثنين، 1 أغسطس 2016
قرية بيت داود: عراقة التاريخ واستمرار العطاء في خدمة جرجا وسوهاج
حُكم حبّ الوطن في الإسلام
حبّ الوطن شعورٌ فطريّ أقرّه الإسلام، وهو أمرٌ مشروع لا يتعارض مع تعاليمه، بل نظّمه بضوابط تحفظ توازنه. وقد ثبت أن النبي ﷺ كان شديد الحب لمكة، فقال:
«والله إنكِ لأحبُّ بلادِ الله إليَّ، ولولا أن قومكِ أخرجوني منكِ ما خرجتُ»،
وهو دليل واضح على مشروعية حبّ الوطن. كما أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا يشتاقون إلى أوطانهم إذا ابتعدوا عنها، ولم يُنكر عليهم ذلك.
ومن هذا المنطلق، يطيب لي أن أتحدث عن قريتي التي أعتز بالانتماء إليها، قرية بيت داود، تلك القرية العريقة صاحبة الأيادي البيضاء، التي امتد خيرها إلى الجميع بلا استثناء.
تُعد قرية بيت داود واحدة من أقدم قرى جرجا، بل أقدم القرى الواقعة على امتداد خط الحاجر غرب جرجا، وقد كان لها عبر تاريخها دورٌ بارز في خدمة محيطها.
كانت قرية بيت داود سبّاقة، كما عُرفت دائمًا، في إدخال التعليم وإنشاء المدارس المختلفة منذ مطلع القرن العشرين، فكانت قبلةً لطلاب العلم من القرى المجاورة، ولا تزال تؤدي هذا الدور حتى يومنا هذا.
ومن هذه القرية خرج الأستاذ الدكتور محمد أبو الفتوح أبو حساب، أحد روّاد جراحة الجهاز الهضمي في مصر والعالم، وله ما لا يقل عن أربعة وثلاثين بحثًا علميًا محكّمًا، كما سُجّلت باسمه تقنيات جراحية في كتب المراجع الطبية.
ففي عام 1952م، شهدت القرية إنشاء أكبر مستشفى قروي على مساحة تقارب ثلاثة أفدنة ونصف، ليخدم قرى خط الحاجر غرب جرجا والقرى المجاورة، في نموذج مبكر للعمل الصحي المؤسسي.
وشهدت قرية بيت داود كذلك إنشاء أكبر محطة محولات كهربائية، تخدم غالبية قرى ونجوع ومدن محافظة سوهاج، مما عزّز من بنيتها التحتية ودورها الخدمي.
وفي نطاقها أُنشئت القلعة الصناعية المتمثلة في المنطقة الصناعية غرب جرجا، وهي من أكبر المناطق الصناعية، ويُصدَّر إنتاجها ليس داخل محافظة سوهاج فحسب، بل إلى المحافظات المجاورة أيضًا.
وفي نطاقها أُنشئت منطقة الغابات الشجرية، لتكون مصدرًا داعمًا لمدّ محافظة سوهاج بالأخشاب، بما يعزز الاستفادة المستدامة من الموارد الطبيعية.
وما زالت قرية بيت داود تواصل دورها الريادي، فتمدّ يدها بالعطاء إلى القرى المحيطة بها، حيث أُنشئت بها وحدة إطفاء قرية بيت داود، إلى جانب وحدة إسعاف قرية بيت داود، دعمًا لمنظومة السلامة والخدمات الحيوية بالمنطقة.
كما جرى تطوير وتوسعة وازدواج طريق جرجا – بيت داود ليصبح طريقًا لوجستيًا حيويًا، يخدم مطار سوهاج الدولي والمنطقة الصناعية غرب جرجا، بما يعكس الأهمية الاستراتيجية للقرية وموقعها.
الاثنين، 14 مارس 2016
الثلاثاء، 23 فبراير 2016
نجع عويس قرية الخلافية و نجع العوايسية نجع النجيلة قرية العوامر و نجع العواسية قرية بيت داود و نجع ابو زوينة قرية بيت خلاف
لقراءة الاحصائية بالكامل
ادخل على الرابط التالى
http://gergahistory.blogspot.com.eg/2016/02/1882-1299.html
.
تُثير مسألة تحديد التبعية الإدارية والموقع التاريخي لـ نجع العواسية إشكالية جغرافية-تاريخية في نطاق قرى غرب مركز جرجا، وذلك في ظل وروده ضمن توابع قرية بيت داود سهل في إحصاء عام 1882م، مقابل اختفاء ذكره تمامًا في القاموس الجغرافي للقطر المصري الصادر عام 1899م. ويشير هذا التباين بين المصدرين إلى أن النجع قد فقد وضعه كوحدة تابعة مستقلة خلال الفترة الفاصلة بين الإحصاءين، أو أنه اندمج إداريًا ضمن نطاق قروي آخر نتيجة لإعادة تنظيم الزمام والتقسيمات القروية في أواخر القرن التاسع عشر.
وفي المقابل، تشير المعطيات الجغرافية المعاصرة إلى وجود نجع يُعرف باسم نجع العوايسة، يتبع إداريًا قرية نجليلة ضمن نطاق قرية العوامر بحري، وهو ما يفتح المجال لبحث مدى تطابق هذا النجع مع نجع العواسية التاريخي، سواء من حيث الموقع أو التسمية أو التبعية السابقة.
إلى جانب تساؤلات حول وجود صلة محتملة بينه وبين نجع عويس التابع لقرية الخلافية.
وماذا عن النجع الواقع بحري نجع سعد السعود و قد تداخلت اراضي هذا النجع مع نجع ابو زوينة و لكن سكانه لا يفترون عن ذكر و ترديد انهم احد نجوع قرية بيت داود
ويؤكد هذا الطرح أن حسم الإشكالية لا يمكن أن يتم إلا عبر منهج توثيقي مقارن، يجمع بين الإحصاءات السكانية المبكرة، والخرائط التاريخية، وسجلات فك الزمام، والروايات الشفوية المدعومة بالقرائن المكانية، بما يسمح بتتبع التحولات الاسمية والإدارية، وتحديد الموضع التاريخي الدقيق لـ نجع العواسية ضمن البنية القروية لقرى غرب جرجا.
الاثنين، 22 فبراير 2016
قرية بيت داود خلال القرن التاسع عشر و بداية القرن العشرين
عام 1231 هجرية يقابله عام 1815 ميلادية
و عام 1259 هجرية يقابله عام 1843 ميلادية

قرية بيت داود
كما ورد فى احصائية سنة 1882 م

قرية بيت داود
كما ورد فى احصائية سنة 1897 م
تم ذكر قرية " بيت داود عيسى " تبع قرية العوامر قبلى فى احصائية 1897 م

قرية بيت داود
كما ورد فى احصائية 1907
قرية بيت داود
كما ورد فى احصائية 1917 م

ومن خلال متابعة بسيطة للأرقام السابقة، يتضح أن تعداد سكان قرية بيت داود جاء على النحو الآتي:
سنة 1882م: 3043 نسمة
سنة 1897م: 3536 نسمة
سنة 1907م: 4237 نسمة
سنة 1917م: 4092 نسمة
وبتحليل هذه البيانات، نلاحظ حدوث زيادة مطّردة في عدد سكان قرية بيت داود في كل تعداد مقارنة بسابقه، غير أنه في تعداد سنة 1917م سُجِّل انخفاض في عدد السكان مقارنة بآخر تعداد أُجري قبلها بعشر سنوات.
ولا أجد تفسيرًا منطقيًا لهذه الظاهرة سوى الاحتمالات الآتية:
حدوث وباء أدى إلى وفاة عدد من السكان، وهو افتراض مستبعد؛ إذ إن النقص الواضح والكبير كان في أعداد الذكور أكثر من الإناث، في حين أن المرض أو الوباء لا يميز بين ذكر وأنثى.
حدوث مجاعة تسببت في وفاة السكان أو نزوحهم من القرية، وهذا الاحتمال أيضًا مرفوض للسبب نفسه السابق. إضافة إلى ذلك، لم تذكر كتب التاريخ وقوع مجاعة في نطاق مديرية جرجا أشد من المجاعة التي حدثت في عهد الخديوي إسماعيل، والتي وقعت تقريبًا خلال الأعوام 1875 إلى 1879.
وللاطلاع على مزيد من التفاصيل حول هذه المجاعة يمكن الرجوع إلى الرابط التالي:
استيلاء الإقطاعيين بالقوة على أراضي المزارعين، وما ترتب على ذلك من تحول أبناء القرية إلى العمل بالسُّخرة، وهو ما دفع الكثيرين إلى كراهية هذا الوضع، فهرب عدد كبير من رجال القرية إلى خارجها، أو تم تجنيد الشباب قسرًا ضمن القوات العسكرية.
ويدعم هذا الافتراض ما حدث في قرية العوامر قبلي، حيث أظهر تعداد سنة 1917م انخفاضًا حادًا في عدد الذكور مقارنة بالإناث؛ إذ بلغ عدد الذكور 883 ذكرًا، مقابل 1028 أنثى.
وللمزيد من المعلومات حول هذا الافتراض يمكن الرجوع إلى الرابط التالي:
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)

















